فخر الدين الرازي

پيشگفتار 32

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة الطّريقة الرّابعة : في إثبات العقول الفصل الحادي والثّلاثون : في بيان أنّه ليس شئ من الكرات السماويّة علّة للبعض 485 في بيان امتناع أن يكون الحاوي علّة للمحوىّ 486 ايراد شكوك على الحجّة 486 الفصل الثّانى والثّلاثون : في دفع ما يوهم من أنّ الإلزام الّذى ذكرته على من جعل الحاوي علّة للمحوىّ لازم عليك في قولك : إنّ علّتهما ليست جسما ولا جسمانيّا 489 الفصل الثّالث والثّلاثون : زيادة توضيح لما ذكر في الفصل السابق 491 الفصل الرّابع والثّلاثون : بيان أنّ عدم المحوى لا يلزم منه وجود الخلاء مطلقا 491 الفصل الخامس والثّلاثون : في بيان أنّ امتناع علّيّة الحاوي أعمّ من أن تكون العلّة صورته أو نفسه أو جملته 492 الفصل السادس والثلاثون : في بيان حجّة على امتناع كون شئ من الأجسام علّة لجسم آخر 492 الصّورة الجسمانيّة لا تفعل إلّا بمشاركة الوضع 493 المسئلة الثّالثة : في بيان ترتيب الوجود الفصل السابع والثّلاثون : في بيان كون المعلول الأوّل جوهرا عقليّا ، وكون سائر العقول بتوسّط ذلك العقل ، والأجسام بتوسّط تلك العقول 496 الفصل الثّامن والثّلاثون : في بيان أنّ الأجسام السماويّة تبتدىء في الوجود مع استمرار الجواهر العقليّة 497 ايراد الشّكّ بأنّه لا يلزم أن تكون الأجرام السماويّة مساوية للعقول 497 الفصل التّاسع والثّلاثون : في بيان كيفيّة صدور الكثرة عن الواحد 498 اعتراض المصنّف على كلام الشّيخ 498 في عدم صلاحيّة الإمكان للعلّيّة 499 في عدم صلاحيّة الوجود والوجوب بالغير للعلّيّة 501 في عدم صلاحيّة تعقّل العقل لذاته ولعلّته لأن تكون علّة 501 الفصل الأربعون : في دفع ما أورد على ترتيب العقول والأفلاك بأنّه لمّا جعلتم إمكان العقل الأوّل ووجوده سببا لصدور فلك وعقل عنه ، فهذا الإمكان والوجود حاصل في كلّ عقل ، فوجب أن يصدر عن كلّ عقل عقل وفلك لا إلى نهاية 504 ايراد الشّكّ في مساوقة العقول للأفلاك 505 الفصل الحادي والأربعون : في بيان ترتيب العقول والسماوات 505